من مذكرات أغا كريستي

من ذكريات أغاتا كريستي…في سوريا … ومن مذكراتها قصة الأرمني أرستيد
حين زارت أغاثا كريستي سوريا وتعرفت إلى أرستيد
كانت تنزل دائما في مدينة حلب في فندق “البارون” الشهير ب.أقامت في ثلاثينيات القرن الماضي ومن لا يعرفها أو ٌقرأ لها إحدى الروايات البوليسية الأكثر شهرة “أجاثا كريستي”؟كانت تقيم قي الغرفه213 مع زوجها عالم الآثارن “ماكس مالوين” وفي هذه الغرفة خطت فيها بعضا من فصول روايتها “جريمة في قطار الشرق السريع”. وقد كانت مولهة بأثار تدمر…كيف تعرّفت على الأرمني أرستيد التي خلدت قصته في مذكراتها.
من أبرز الحكايا التي دونتها وخلدتها “كريستي”، قصة السائق الأرمني “أرستيد” وفيها تقول: «”أرستيد” لم ينشأ، في الواقع، في كنف قومه، إذ نمر، في أحد الأيام، بالقرب من جماعة من البدو، فيحيونه، فيرد لهم التحية ملوحا بيده وهو يصرخ بتأثر، ثم يشرح لنا الأمر: هذه عشيرة “عنزة” التي أنتمي إليها، فيسأله “ماکس”: كيف ذلك؟، فيبدأ “أرستید”، بصوته الرقيق السعيد وابتسامته المشرقة الجميلة، في رواية قصته، إنها قصة صبي صغير في السابعة من العمر رماه الأتراك مع أسرته والعديد من الأسر الأرمنية الأخرى أحياء في حفرة عميقة وسكبوا القار فوقهم وأضرموا فيهم النار، احترق والده وأمه وشقيقتاه أحياء- في حين بقي “أرستيد” الذي كان تحتهم، على قيد الحياة عندما غادر الأتراك عثر عليه، في وقت لاحق بعض عرب “عنزة”، فأخذوا الصبي الصغير معهم وضموه إلى عشيرتهم وربوه کعربي يأخذونه في حلهم وترحالهم»…. ولله في خلقه شؤون … ويشيط أردوغان غضبا عندما تثار مأسات الأرمن.
 
من مذكرات أغا كريستي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى