جحا الأمير والجارية

والله في الهم ما يضحّك… حالنا في تونس كحال الأمير والجرية وجحا…
كان (ولا يزال في حاضرنا) أمير عرف بولعه وغرامه بالجواري… فأعجبته جارية جميلة، فأرادها … فنصحه جحا الإيتعاد عنها. ففعل. فقالت الجراية للأميرأعطني الفرصة سأريك في جحا. فسمح لها بذلك. فذهبت له وظلت تتقرب منه حتى ظن أنها تريده فعلا… فعرض عليها الأمر… فقالت له : لك ذلك لكن بشرط. وماهو؟ أن أضع السرج على ضهرك واللجام في فمك وأن أركبك…فقبل. وكان الأمير يراقبه. فقال له ما هذا يا جحا ؟ فقال له ضاحكا هذا ما كنت أريد أن أعفيك منه ايها الأمير. التشنشينه : أشكون الأمير ؟ واشكون الجاري؟ واشكون جحا ، عندنا في تونس.
جحا الأمير والجارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى