بيت العنكبوت

كلمة اليوم فيها :
– الموضوع الأول حل تشنشينة جحا (بالأمس).
– الموضوع الثاني : الي يفهم حاجه نسميه جنرال “في بيت العنكبوت”
1- حل التشنشينه.بالحق كٌثر إهتدوا للحل. الأمير هو قيس سعيد.
الجارية : المشيشي. وجحا هو سيدهم الشيخ.( سوف نعل على أسماء الفائزين لاحقا).
2 – ” في بيت العنكبوت. آخر الإكتشافات الإستراتيجية “لبيت العنكبوت” بعد “الكبوط الفارش” مع المقاومة:
أ – الجيش خايف من الدخول في غزّه خوفا من المحرقة التي تنتظرهم ولكن الأخوف والرعب الأكبر هو ان يقع الجنود “بريزونية”أسرى عند المقاومة.
الى حد هنا هذا ليس بسر ….لكن عبقريتهم في ماذا تتمثل؟ ان إسرائيل متأسسه أساسا على جيش يحمي السكان …هذه العقيدة الصهيونية في فلسطينن، لكن بما أن الجيش أكثرو يبول في سراويلوا وقت المواجهة وجها لوجه مع الفلسطينيين أصحاب الأرض… والطيران أعجز ما يكون على ربح المعركة … فما العمل؟ وهنا تأتي العبقرية متاع دول سٌدّت في وجهها السبل.
في الحرب “سيف القدس” بنو استراتيجيتهم على خدععة: يعلنوا دخولهم البري الي غز…فتستنفر المقاومه وتنزل الي مواقعها في الخاندق فيضربوهم بالفسفور الأبيض (المحرّم دوليا) فيقضوا عليهم جميعا…دون أن يفقدوا جنديا واحدا لهذا كانت “مناورتهم البرية” التي أعلنوا عليها كان من شأنها تغيير نتيجة الحرب،…والذي لم يقرؤوا له حسابا :إذا لم تسقط المقاومة في الفخ (وكما عو معلوم الجيش الإسرائلي هو الذي حصل في فخ المقوامة)إذا لم يسقط المجاهدون في فخ جيش بيت العنكبوت، فإن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستستمر بتلقي الضربات المؤلمة والموجعة ،وهذه الكارثة والمعضلة التي وجدوا لها حلا. ما هو هذا الحل؟ قلبوا المعادلة عوض أن الجيش يحمي السكان فإن السكان يتحملون الضرب لكي يحمون الجيش حتى لا يقوم بمغامرة دخول الدبابات الى غزّة او الى جنوب لبنان الخ….. النتيجة تفنقت عبقريتهم على معادلة مقلوبة : الجبهة الداخلية تحمي الجيش، وليس العكس، وبدلاً من تعريض جنوده للخطر لحماية الإسرائيليين، يعرض هؤلاء أنفسهم للخطر لحماية الجنود، …. حرب غزّة أيقضت في نفوسهم كابوس جنوب لبنان(2006) هذا الكابوس المؤرق الذي سيطر على الجيش منذ انتهاء وجوده في جنوب لبنان، وفي جوهره الخوف من القتل والمخطوف… وتصوروا أن جيش جنوده تخاف من الموت في المعركة والأسر …كيف حاله؟ مخ الهدره هكه الجيش الذي لا يقهر وإلا لوّح.
بيت العنكبوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى