الغرب الذي يرفع علم الحرية والمساوات؟؟؟

والله الغرب (على بعضو) منين كان حالو يحير ولى حالو يسخّف…وعلى جميع المستويات.
بعد حرب الصهاينه على غزه زوز أكبر وكالات أنباباء في العالم أخذو ا مواقف من صحفيين عرب أقل ما يقال فيها… متاع حقد وكره ومش متاع قيم وأخلاق مهنية.
– الأولى هي وكالة أسوشيتدبرس الأميركية…فصلت الصحافية المتدربة اميلي وايلدر…وعلاش؟ لأنها نشرت مواقف تضامنية مع الشعب الفلسطيني على حسابها الخاص على وسائل التواصل الاجتماعي… على حسابها الخاص…هذا ماعجبش المؤسسه متاعها وفصلتها عن العمل .. وللحق أنالعديد من زملائها في الوكالة تضامنوا معها ، لما راوا فيه من ظلم وتعسف وانتهاك الحرية الشخصية والمهنية.
– أما الثانية فهي وكالة الصحافة الفرنسية ( وما أدراك من وكالة الصحافة الفرنسية)ّالمشهود” لها” بتقاليدها وفي الواقع يفترض أنها تكون أكثر تعبيراً عن المعايير المهنية لممارسة العمل الصحافي، من وكالة الأسيوشايتد براس الأميركية. بعد حرب الصهاينه على غزّه فصلت مدير مكتبها في فلسطين وهو نقيب الصحافيين الفلسطينيين “ناصر أبو بكر “طردته من وظيفته، لماذا؟ عقاباً على نقله الأمين والصادق لجرائم كيان الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني،أثنا الحرب الأخيرة استرضاء لكيان الاحتلال،
هذا الغرب الذي نصّب نفسه وصيا علينا بتعلّة انه صاحب مبادئ وقيم، مع أن سلوكه في ممارسته اليومية معنا ومع غيرنا يشكل نقيضاً كلياً للقيم التي يفترض أنه وصحافته يعمل بموجبها.
الغرب الذي يرفع علم الحرية والمساوات؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى